تخطى إلى المحتوى
يوليو 17, 2011 / mo5talefa

اختر حياتك :”)

,
,
,
لا يتوجّب أن يكون طعمُ الفرحِ دائمًا حلو ! 

كما الحياة , لن تكون كماهي دائمًا !

,

,
,
اختر لون حياتك التي تُحب واسعد :”) 

يونيو 5, 2011 / mo5talefa

لا تحزنوا كثيراً

 ..

أعلمُ أن الذكريات توجعُ كثيراً
لكننا نحملُ بين أيدينا عُمراً
لا يستحقّ أن نفنيهِ حُزناً و ألماً لما كان ومضى!

لستُ أقولُ لكم لا تحزنوا ولا تبكوا !
بل احزنوا .. قليلاً
وابكوا .. كثيراً

فالبُكاءُ راحةٌ للقلب
وعزاءٌ لنا في أوجاعِنا

والحُزنُ جُزءٌ من حياةِ المرءِ و روحه
أما الُحزنُ الكثير .. فهو ألمُ القلب
وموتُ الروحِ البطيء
وإني لأخشى عليكم منه ..
لا تحزنوا كثيراً
لا تحزنوا كثيراً

..

* أسماء عدنان 

يونيو 5, 2011 / mo5talefa

كُن نبأً سعيداً :”)

.. 

يقول الأستاذ الفاضل: عبد الله المغلوث في أحد التويتات : كن نبأ ًسعيدا ..


..
لا أعلم لم الكثير يتحاشي إيراد الأخبار السعيدة ؟ ويصر على إخفائها.. حمل – زواج أو خطبة – . ألاحظ الكثير يُصر على إخفائها بحجة العين، بينما يسارع الكثير لمشاركة الشكوى والتذمر ونقل الأخبار السلبية. أضعنا وبجدارة: ”وأما بنعمة ربك فحدث” و ” لئن شكرتم لأزيدنكم ” وتهنا في متاهة من التذمر والشكوى وخوف الحسد والعين وكأننا مركز الكون. يرزقنا الله العديد من الأشياء الجيدة نحتاج أن نبحث عنها بدقة ونسجلها ونتحدث عنها من حين لآخر لنكون إيجابيين تجاه حياتنا وحياة الآخرين، لنُري الله منّا رضا ً و شكراً وامتناناً واعترافاً بنعمته. لانريد أن نتحدث مع الأصدقاء لمدة طويلة عن هموم كثيرة ومشاكل ومن ثم نُفاجَئ بخبر سعيد تم التستر عليه وكأنه جريمة. لا نريد أن نعيش أمرا جيدا ونفكر في أنّ الآخرين – كل الآخرين سيحسدوننا. لانريد أن نخبئ البشرى ونشيع السخط والشكوى.

أحب بين الفينة والأخرى أن أحصي الأشياء الجميلة في حياتي.. حتى أصغرها وأدقها، وأشارك بها من هم حولي. جميعنا نحتاج خبر سعيد- نحتاج شيء صغير يحمل أمل يساعدنا علي عبور مشقة ما.. يشعرنا ويُشعر الآخرين أنه مازال في الحياة متسع من الأمل وأن الأرزاق بيد الله وأن أذكار المسلم تحميه من كل شيء. الذين نبث لهم شكوانا لفترات طويلة يستحقون أيضا أن يسمعوا أنباءً جيدة، يستحقون أن نبشرهم كما حشونا رؤوسهم كثيرا بـ “حلطمة”. فصديقك هو من يخصك بالأخبار المفرحة قبل المحزنة. دعونا لانبالغ من خوفنا من الاخرين و دعونا نثق بالله أكثر من ثقتنا بإخفاء الأمور لتجنب المضرة. دعونا نبث البشرى الصغيرة والكبيرة لمن حولنا. لنكن أنباء ًسعيدة في كل حين، لنكن محطة أنباء سعيدة متنقلة ، فما المانع ؟ حياتنا تحوي الكثير من الأمور والنعم التي تستحق الحديث وإبداء الرضا .

..

..

كونوا مراسلين لأنباء سعيدة :”")

يونيو 1, 2011 / mo5talefa

لك !

 

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.
الحِكاية التي بدأناها لم تكن مثيرة لذلك الحد !

وحكايانا التي نُلقيها لم تكتمل يوماً !

والأيام التي نوجَدُ فيها لم تنتهي بعد !

,

وجهكْ الذي يؤسني دائماً , وتقاسيم وجهكْ الجميلة , وبريق عينيك الذي يجذبني حدّ الانتعاش .. لا يكفي أبداً !

وحكاياك التي تجمعها لكي تلقيها على مسامعي لم أستزد منها بعد !

والحروف الواقفة في صفّ كلماتك لم تعد تكفيني !

,

المسافة بيني وبينك .. تطول ولاتنتهي !

والكلمات التي أكتبها لك كَـ هدية لا تُرتّبُ أبداً , لأنها مُهداةٌ إليك !

,

,

خمّن لمن تلكَ الحروف , فستكون لكْ ()


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.